مال و أعمال
أخر الأخبار

تخصص العلاقات العامة

تخصص العلاقات العامّة

تعتبر العلاقات العامة وسيلة مهمة لتعزيز سمعة الشركات أو المنظمات أو الأشخاص.
وغالبا ما يتم إسناد هذه المهمة إلى مهنيين أو إلى شركات تنوب عن عملائها.
وتهدف العلاقات العامة إلى تقديم العملاء بطريقة ملائمة عن طريق التواصل الجيد مع وسائل الإعلام، وخلق تعاون مثمر مع الناس والمنظمات الأخرى من أجل تعزيز صورة العميل ونشر مشاعر إيجابية داخل المجتمع.
وقد يرغب عدد من المتخرجين في العمل في تخصص العلاقات العامة، فما هي أهمية العلاقات العامة؟ وما المهارات والقدرات التي تتطلبها؟ ثم ما هي الأدوات والطرق المستخدمة في هذا العمل؟

أهمية الصورة

يتميز عالم الأعمال بالتنافسية الشديدة، ولهذا السبب تبحث أغلب الشركات عن طرق تجعلها تبرز داخل حشد كبير من المنافسين، وتجعلها  أكثر جاذبية وإثارة للاهتمام في عيون  الأفراد  ووسائل الإعلام.
ويمكن  للصورة الإيجابية والملائمة  أن تساعد في زيادة مبيعات شركة ما. في حين أن الدعاية السلبية  قد تلحق الضرر بسمعتها وتؤدي إلى انخفاض مبيعاتها بشكل كبير.

أقسام العلاقات العامة

تمكّن “العلاقات العامة” المستهلكين ووسائل الإعلام من فهم كيفية عمل الشركة بشكل أكثر وضوحا.
ويحمل قسم العلاقات العامة  أسماء أخرى داخل الشركة، كقسم المعلومات العامة أو إدارة علاقات العملاء. وتساهم هذه الإدارات  في حل مشاكل العملاء، وتعمل على إظهار الشركة في أفضل حالاتها. كما تسهر على إجراء بحوث لمعرفة كيفية إرضاء زبائن الشركة.

الأدوات والطرق المستخدمة

يستخدم قسم العلاقات العامة عددا من الوسائل والأساليب التي تهدف إلى تعزيز صورة الشركة. ومن بين هذه الوسائل نجد النشرات الإخبارية والإعلانات التي يتم إرسالها إلى وسائل الإعلام، والنشرات الإخبارية الموجّهة إلى العملاء. دون إغفال الظهور في المناسبات العامة، كالمعارض التجارية أو الاتفاقيات.
و مع انتشار الإنترنت أصبح بإمكان إدارات العلاقات العامة استخدام وسائل أخرى كالمدونات وشبكات التواصل الاجتماعي من أجل تحقيق أهدافها.

التحدث بإيجابية

يظن الكثير من الناس أن دور العلاقات العامة هو ” ترويج ” الأخبار والمعلومات، أو بمعنى آخر تأويل الأخبار بطريقة تصبّ في مصلحة الشركة. قد يكون ذلك صحيحا، فعلى سبيل المثال ، إذا كانت الشركة تريد تسريح عدد من العمال، فغالبا ما يدعي قسم العلاقات العامة أن الشركة تريد خفض تكاليفها وجعل نفسها أكثر كفاءة، مما يعني قدرة أكبر على خدمة عملائها بأسعار أقل.
وما دامت تلك الأخبار صحيحة وحقيقية، فإنها تحمي سمعة الشركة، وتخلق نوعا من الإيجابية. لكنها قد تضر بصورة الشركة إذا كانت تنطوي على المبالغة وتقدم نصف الحقيقة فقط ! 

العمل في تخصص العلاقات العامة

يتطلب العمل في تخصص العلاقات العامة عددا من المهارات والقدرات، كالمهاراة العالية  في الاتصال اللفظي والكتابي. كما ينبغي على من يرغب في اقتحام هذا المجال أن يكون بارعا في إنجاز مهام عديدة في الوقت نفسه. إضافة إلى قدرته على إدارة الوقت بشكل جيّد، كما يجب عليه الإلمام بكيفية عمل وسائل الإعلام ، دون إغفال المهارات التنظيمية و التخطيط الجيّد  التي تعتبر مهمة أيضا في مجال العلاقات العامة.

يجب على موظف العلاقات العامة أن يكون قادرا على العمل تحت الضغط، وأن يكون قادرا على الإجابة على أسئلة وسائل الإعلام و الجماهير إذا لزم الأمر.
فعندما تتعرض الشركة إلى هجوم لفظي فيجب على قسم العلاقات العامة أن يسيطر على الوضع، وأن يتجاوب مع الانتقاد بشكل فعّال من أجل حماية سمعة الشركة.  يحتاج موظف العلاقات العامة عادة إلى شهادة جامعية كبكالوريوس في التواصل أو الصحافة أو التسويق. ويكون التنافس على هذه الوظيفة شرسا. لكن موظفي العلاقات العامة الموهوبين يكونون قادرين على مجاراة هذا العمل وتسلق المراتب و الدرجات من أصغر مسؤول تنفيذي إلى مدير حسابات في غضون سنوات قليلة.

ورغم أن ساعات العمل قد تكون طويلة و مرهقة، إلا أن المقابل المادي للعمل في مجال العلاقات العامة يكون جيدا جدا نظرا للأهمية التي توليها الشركات  لسمعتها.

اقرأ كذلك : خرافة الربح من الأنترنت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى